أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / هل حداد.. كان المهدي المنتظر

هل حداد.. كان المهدي المنتظر

 عبد الله ولد البشير


تحكي قصة عبد الرحمن الملقب حداد كما رواها الأوائل عن ولي صالح، كان أخا غير شقيق لمجموعة من الإخوة، هم أعمر و ألامين، وكان عما لمجموعتي لكرارفة، وأهل عبدي ولد محمم،، وهو ابن محمد فاضل ولد شمس الدين، وقد كان يقطن في أوجفت، ويمتلك الكثير من العقار والنخيل والبساتين في تونكاد، وهو من أهل العلم وحفظة كتاب الله.

وقبل سن الرشد ضؤب في مناكب الأرض بحثا عن العلوم الشرعية، فزار محاظر انشيري، والترارزة، وتكانت، وسافر إلى دول شتى من بينها مصر والمغرب والبلاد المقدسة، التي قضى فيها ردحا من الزمن، وقد عاصر أحمد بن احسين الشمسدي، صاحب كتاب المنة، وقد تعايشا معا في مصر لأسابيع، ومن ثم انصرف حداد إلى الشام.

وبعد 40 سنة من الغياب عن جنبات أوجفت عاد حداد، وقد بلغ من الكبر عتيا، فوجد في انتظاره خلافا فقهيا حول تقسيم ثروته، وقد وقفت أخت حداد “سلمه”، وطلبت الله أن يرجع أخاها سالما، وفجأة ظهر حداد من رأس الجبل يحمل مصحفا، فنزل إلى أخته وطلب من إخوته أن يتركوا خلافهم حول ثرواته، فهو حي يرزق، وبعد عوته تزوج مع ابنة عم له، وأخبره عن ابن سيرزق به، وبأن يسمى عليه “حداد” ، ورجع حداد مع طريقه المعروفة اليوم بطريق حداد، والسؤال المطروح هو هل يظهر حداد مرة أخرى ليكون المهدي المنتظر؟….

ويقول الولي الصالح سيد محمد ولد المصطفى “عزري النيجانح-كلام آدلكان” طلعة مشهورة عرض فيه لطريق حداد، فقال:

تنتمدج والروظة والواد   –   والعين أمكفح سكليل

والغابه واطريق حداد   –     والمعرظ واطريك أصكنجيل

والكفار أشات وأطار   –      خاترهم عن شوفت تورين

والعاتك واكديت لمهار…….. إلخ.

بقلم عبد الله ولد لبشير




شاهد أيضاً

ماذا تعرفون عن أفكار أولادكم ؟ / القصطلاني إبراهيم

يأتي الإنسان لهذه الدنيا طفلا بريئا، و صفحة بيضاء، لكنه يأتي بسمع و بصر و …