مع بدء الشهر الكريم و ارتفاع درجات الحرارة في المدينة في ظل عدم استجابة مسؤولي القطاعين لإيجاد حل للأزمة،
حيث يتم قطع الكهرباء في أوقات ذروة الحرارة مما أدى إلى ضيق و غضب في نفوس الأهالي الذين خسروا الكثير من مقتنياتهم و تعذر على الكثير منهم إعداد وجبات الإفطار بسبب أعتمادهم الكلي على الكهرباء.
أما بنسبة للماء فالانقطاع المتواصل يدخل ليومه الثاني دون تبرير المؤسسة لهذا الانقطاع.
وقد ندد سكان هذه الاحياء بالإنقطاعات المستمرة لاهم مقومات الحياة ،مطالبين من السلطات المعنية بالتدخل العاجل للحد من الازمة التى تعيشها المدينة.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر