قدمت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الأربعاء هدية للجيش الموريتاني تتمثل في طائرتين عسكرتين مجهزتين بكاميرات استطلاع متطورة، بقيمة 21 مليون دولار أمريكي. جاء ذلك خلال حفل أقيم زوال اليوم في مقر سلاح الجو الموريتاني، حضرته أنيس رديك، القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في نواكشوط واللواء حننه ولد سيدي قائد الأركان العامة للجيوش المساعد.
كما شارك في الحفل كل من الجنرال مايكل كينفسيلي، القائد المساعد للقوات الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، والعقيد محمد ولد لحريطاني، قائد أركان الجيش الجوي الموريتاني، وقد أشاد المسؤولان بالمستوى الرفيع للتعاون العسكري بين موريتانيا والولايات المتحدة، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب.
وبحسب ما جاء في بيانوزع على هامش الحقل، فإن الهدية الأمريكية التي تبلغ قيمتها الإجمالية 21 مليون دولار، تشمل طائرتين من طراز (سيسنا “س”- 280 ب) مزودتين بتجهيزات متخصصة وكمية معتبرة من قطع الغيار.
ويضيف البيان: “ستمكن الطائرتان المزودتان بنظام متكامل للرقابة والاتصال العصري من زيادة القدرات العملياتية للجيش الجوي على مستوى المهام الدفاعية والرقابة البحرية ومكافحة التهريب”.
وخلص البيان الصادر عن قيادة الجيوش الموريتانية ونظيرتها الأمريكية، إلى أن “الشراكة بين الحكومتين ترتكز على قيم متبادلة من السلام والأمن والاحترام المتبادل”، قبل أن يضيف: “يشكل منح هاتين الطائرتين اليوم علامة إضافية لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون التي توحد الشعبين”.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر