وأوضح الفيصل في كلمته خلال أشغال الدورة ال 41 لمؤتمر مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية تحت عنوان “استشراف مجالات التعاون الإسلامي” أن “إفرازات الوضع السوري أوجدت مناخا ساعد على تعميق حالة الإضطراب الداخلي السائد أصلا في العراق نتيجة الأسلوب الطائفي والإقصائي، الأمر الذي نجم عنه تفكيك اللحمة بين مكونات شعب العراق وتمهيد الطريق لكل من يضمر السوء لهذا البلد لكي يمضي قدما في مخططات تهديد أمنه واستقراره وتفتيت وحدته الوطنية وإزالة انتمائه العربي”.
وسجل أن اجتماع جدة يأتي على خلفية تطورات ومستجدات عمت أرجاء العالم الإسلامي وبالذات البلدان في المنطقة العربية والتي ما زال البعض منها يعاني من حالات الإضطراب السياسي والأمني.
كما تطرق الفيصل للقضية الفلسطينية وموضوع القدس وتحديات الإرهاب والتطرف ومخاطر الإنتشار النووي وسلبيات التدخل الأجنبي وأوضاع الأقليات الإسلامية التي مازالت تواجه ضغوطا واضطهادا من كل نوع وموجات عنف تقترب من مستويات التطهير العرقي والفرز المذهبي في بلدان وأقطار مختلفة.
وأجمعت الكلمات التي ميزت الجلسة الافتتاحية للدورة على إدانة جميع أعمال الإرهاب التي تستهدف العراق وأمنه ووحدته ودعت إلى تحقيق الوفاق والوئام الوطني بين جميع القوى والفعاليات السياسية العراقية عبر الانخراط في حوار جاد شامل يستهدف التوافق الوطني لمواجهة التهديدات الخطيرة التي تعرض لها أمن هذا البلد واستقراره ووحدته الوطنية.
وشدد المتحدثون على أن الواقع الخطير والمرير الذي يمر به العالم الإسلامي يدعو إلى التفكير في خطوات فعالة نحو نبذ التطرف والغلو والبحث عن حلول مستدامة لمواجهة ظاهرة (الإسلاموفوبيا) والانطلاق من سماحة الدين الإسلامي الحنيف والسيرة النبوية العطرة .
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر