أجمع أغلب المراقبين للزيارة الرئاسية الأخيرة لولايتي كيدي ماغه ولبراكنة، على ظهور فوضى لم تحدث في أية زيارة رئاسية من قبل.
فقد ظهر العجز عن ضبط الأمور في أغلب محطات الزيارة بالولايتين، وظهر ارتباك السلطات خلالهما، لدرجة أنها لم تقم بالتشاور المطلوب حول التحضير ولا حتى أثناءها، كما ظهرت محاولتها محاباة بعض الأطر والأعيان وتسهيل الأمور لهم على حساب آخرين، مما جعلها تنجرف في الصراعات المحلية بالولايتين، فتميزت الزيارة الرئاسية بأنها الأسوء تحضيرا من زيارات ولد عبد العزيز.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر