
احتضن قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط مساء اليوم فعاليات انطلاق مباردة الأمل لدعم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراءها في الشهر المقبل.وقد انطلقت التظاهرة التي أطلق عليها أصحابها مبادرة “الأمل لدعم مجدد الأمل”، بحضور المئات من الأعيان والأطر، ورجال الأعمال المنحدرين من ولاية آدرار
وكان من بين الحضور رجال الأعمال: اشريف ولد عبد الله ، محمد ولد نويكظ، ومدعوين من خارج أصحاب المبادرة و
ممثلين عن قيادة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية وأحزاب الأغلبية الرئاسية.
المتحدث باسم المبادرة امحمد سالك ولد المختار قال في كلمته الافتتاحية إن المنخرطين في المبادرة يقفون صفا واحد خلف رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بعد لمسوا فيه أنه قادر على السير بموريتانيا موحدة ومزدهرة وقادرة على كسب رهان التنمية مضيفا إن هذه المبادرة تمثل عمقا اجتماعيا كبيرا وانتشارا جغرافيا واسعا من حيث المشاركين فيها من رجال أعمال وسياسيين مؤكدا انفتاحها على الجميع
وأضاف إن المبادرة تعتبر إطارا تعبويا سيظهر من خلاله المنخرطين فيه تمسكهم بخيارتهم السياسية ومضيهم قدما في سبيل الدفاع عنها
وأكد المتحدث باسم المبادرة أن هذ الموقف جاء نتيجة إحساس منهم بالمسؤولية وبعد دراسة متأنية ومرور 5 سنوات على انتخاب الرئيس فقد تبين لهم من واقع لا يقبل التجاهل أن ولد عبد العزيز يسير بموريتانيا كما يطمحون لها أن تكون مضيفا إن موريتانيا أصبحت ورشه إنجازات و واحة منجزات شملت العباد وعمت البلاد ولامست أحلام الفقراء واستهدفت الشباب والنساء وشهدت في داخلها نهضة غير مسبوقة بينما رفعت رايتها عاليا في المحافل الدولية واستعادت مكانتها الريادية سياسيا وثقافيا
وأضاف ان الاهتمام بالشعائر الدينية و إصلاح التعليم وإنشاء الجامعات والكليات والمدارس التقنية المتخصصة والتركيز على التكوين المهني كلها مكاسب تحققت للشعب الموريتاني كما أن كل اﻹنجازات في كافة المجاﻻت هي بمثابة وضع القطار على السكة لمن سيقوده في المستقبل

بعد ذلك تعاقب على منصة الخطابة مسؤولو الشباب والنساء في المبادرة فانصبت مداخلاتهم نحو نفس الاتجاه معلنين دعمهم للرئيس محمد ولد عبد العزيز في مأموريته الثانية
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر