جل المراقبين لم يستبعد انهيار حزب الدولة في هذا التوقيت بالذات بل إن بعضهم تنبأ به يوم وصول ولد إزيد بيه إليه، فالرجل معروف بقدرته الفائقة على الهدم، ويتذكر الجميع أيام إدارته لديوان رئيس الجمهورية حيث تكدست الشكاوى والمشاكل والتظلمات وأصيب الرئيس برصاصات طائشة، ولم تهدأ سفينة الرئاسة إلا بعد خروج ولد إزيد بيه من بوابتها.
وينصح بعض المتابعين أصحاب الشأن العام بتلافي ما تبقى من حزب الدولة قبل أن تذروه رياح ولد إزيد بيه التي لا تبقي ولا تذر..
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر