
استهجن أحد وفود المعارضة المشاركة في الحوار الوطني ما أسماه تغاضي الشيخ عثمان أبو المعالي رئيس “حزب الفضيلة”، عن وقت صلاة المغرب بعد حلوله، مفضلا البقاء جالسا في مكانه للإنصات لكلمات رؤساء وفود الحوار الوطني..
وقال القيادي -الذي نتحفظ على ذكر اسمه- إن الشيخ كان عليه أن يأمر الحضور بالتوقف من أجل صلاة المغرب والعودة بعد ذلك لحوارهم السياسي.
وكان الشيخ عثمان أبو المعالي قد ترشح مع مجموعة من المشايخ في الانتخابات البلدية والتشريعية الأخيرة تحت شعارات مثل: “صوتوا للعلماء”، “صوتوا لسفراء الله في الأرض”.
ويشارك الشيخ عثمان أبو المعالي في الحوار الوطني كعضو في وفد الأغلبية والحكومة، باعتباره رئيسا لاتلاف الأغلبية الرئاسية.
الساحة
http://essaha.info/?p=29671
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر