التغييرات الجديدة وضعت شروطا إضافية يرى المزارعون أنها مجحفة أو حتى تعجيزية من بينها أن يدفع المزارعون فورا نسبة 25% من ثمن الآليات قبل تسلمها، هذا مع أن الأثمان المعلن عنها أثمان باهظة لا تتناسب مع وضعية الآليات التي صار بعضها متهالكا.
الحاصدات القديمة احتسب ثمنها بـ 10 ملايين أوقية أيا كانت وضعيتها الحلية، أما الجرارات (تراكتور) من نوع “جدع” الليبية (مساعدة) فقد احتسب ثمنها بين 3 و 4 ملايين أوقية وهو أعلى بكثير من سعرها الحالي.
وقد تولدت عن الوضعية الجديدة حالة من اليأس وخيبة الأمل لدى المزارعين الصغار جعلت بعضهم يفكر في النسحاب من اللعبة معتبرين أياها “خدعة” جديدة تهدف إلى الاستحواذ على الآليات من قبل جهات متنفذة في الدولة.
نواكشوط – صحفي
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر