محسن ولد الحاج الذي ورث سيادة المجلس بعد وفاة رئيسه الشيخ با أمباري عليه رحمة الله باتت تصرفاته مثيرة لقلق المحيطين به قبل غيرهم باعتبار أن الألفاظ التي صدرت عنه غاية في الغرابة.
ويري بعض المتابعين للمشهد المضحك أن ولد الحاج يتمتع بحصانة برلمانية لا نقاش فيها مالم يقتنع ابن عمه بضرورة تجديد ثلثي أعضاء المجلس وفق النصوص القانونية، أم الحصانة الأهم فهي علاقته برأس السلطة في موريتانيا والتي تبيح له تقريع أبناء وبنات القبائل بشكل مستفز وبثها في وسائل الإعلام لترويع العامة من بطش الحاكمين، والتباهي بسبه للنساء داخل البرلمان.
كانت أزمة مشابهة قد اندلعت سنة 2008 حينما تعرضت السيناتوره عن حزب التكتل المعارض المعلومة بنت الميداح لكلام مسيئ من أحد أبرز رموز السلطة ساعتها هو الوزير ولد ابراهيم أخليل.
زهرة شنقيط
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر