وقالت مصادر خاصة لزهرة شنقيط إن الوزير لجأ إلي ابن عمه العامل في مجال بيع الأسماك بالشاطئ للترجمة له في زيارته الأخيرة لفرنسا مقابل مبالغ مالية معتبرة، رغم وجود عشرات الموظفين المختصين في الترجمة.
ويري العاملون بالوزارة أن في الأمر محاباة للأقارب، وتلاعبا بمكانة الدولة من خلال ترك أسرار أمنية خطيرة في متداولة العامة من غير الموظفين المعنيين بها.
ورغم أن الوزير لا يعرف الفرنسية اطلاقا فقد وجد نفسه أمام امتحان عسير حينما تمت دعوته إلي فرنسا للقاء وزير الداخلية الفرنسي لمناقشة عدد من قضايا القارة.
ويرفض الوزير اصطحاب بعض العاملين في قطاعه خوفا من اظهار ضعفه أمام مساعديه، رغم أن جهل الفرنسية في موريتانيا أمر مشاع بين عدد من كبار العاملين في هرم الدولة دون أن يصاب أصحابه بعقد نفسية.
خاص – زهرة شنقيط
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر