نواكشوط: التواصل: اتصلت بموقع التواصل قبل قليل مواطنة ترافق طفلتها المريضة بحثا عن العلاج، حيث وصلت إلى مستشفى الشيخ زايد بنواكشوط
وأكملت إجراءاتها الأولية حيث سددت رسوم الدخول إلى الحالات المستعجلة للأطفال لكنها فوجئت، وفق تصريحها، من إهمال طاقم المداومة ومن سخريته واستهزائه بعواطفهم من خلال التباطؤ في التعاطي مع الحالة الصحية الحرجة للطفلة وكذلك صدور بعض العبارات غير الانسانية من بعض عناصر الطاقم الطبي الموجود وذلك في غياب طبيب المداومة الذي يرجح أنه يدعى حمود وفق ما قالت السيدة في تظلمها.
وأوضحت المواطنة أن أحد أفراد الطاقم سأل البواب أمامهم قائلا: هل سجلت هذه الطفلة؟ فرد عليه البواب هذه ليست مسءوليتي كما تعلم !! ثم سألهم ما اسم الطفلة؟ وأردف قائلا: لا يمكن معاينتها قبل وصول الطبيب والطبيب لن يأتي حتى يجف البلاط
هذا الاستهزاء استفز السيدة ومرافقيها ومع رفض طاقم المداومة معاينة الطفلة المريضة اضطرت السيدة ومرافقيها إلأى نقلها إلى عيادة البرء غير أن الأخيرة أخبرتهم أن الطفلة بحاجة إلى حجز طبي ونصحهم الطبيب هناك بالتوجه لأحد المستشفيات على جناح السرعة لأن حالة الطفلة مقلقة.
وطالبت المواطنة المتظلمة في اتصالها بالتواصل، أن يتم تأديب هؤلاء الاشخاص الذين يستهزؤون بأرواح المواطنين على هذا النحو
وقالت السيدة إن بعض الممرضات في قسم الأطفال بالحالات المستعجلة في مستشفى الشيخ زيد كن منشغلات بالانترنت على هواتفهن وكأنهن في بيوتهن ولست في مكان حساس مسؤول عن العناية بالمواطنين وبصحتهم وفق ما صرحت به والدة الطفلة المريضة.