شكلت الضربة المفاجئة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بكرو مطية للمدير المستنكف عن الأضواء الناني ولد أشروقه من أجل العبور نحو أهم وزارة في موريتانيا.
وتقول معلومات إن الناني ولد أشروقه استفاد من الزخم الإعلامي لتحول مجموعته القبلية (أولاد بولحيه) من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إلي حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل).
وقد تم تعيين ولد أشروقه من أجل استعادة دعم المجموعة القبلية قبل انتخابات الرئاسة، كما أن علاقاته بالنائب البرلماني أسلام ولد عبد الله تعتبر رافعة له.
ويقع منزل الناني ولد أشروقه في مدخل الغايرة عند فراج باركيول.
زهرة شنقيط
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر