
تداول نشطاء في الفيسبوك صورة لرجل مصري، من عناصر أمن السفارة المصرية في نواكشوط، وهو يخنق أحد الشباب الموريتانيين الذين كانوا يرفعون شعارات رابعة، أمام وزير الثقافة المصري أثناء خطابه أمس بقصر المؤتمرات…
وقد كتب أحد النشطاء في الفيسبوك على صفحته مايلي: “احد اعضاء السفارة يعتدي بالضرب علي مواطن في بلده(موريتانيا) اليست هذه هي سياسة البلطجية التي يتبعها الانقلابيون السيسويون؟ أليس هذا إحتقارا لشعب الموريتاني الذي أرغم المستعمر الفرنسي على الخروج من البلاد في وضح النهار؟
أليست هذه إهانة للجنسية الموريتانية؟ ألا يستحق هذا سحب السفير الموريتاني في مصر وأحتجاج الخارجية الموريتانية على القضية؟
عن الساحة
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر