بدأت أحداث هذه القصة عند قدوم هذا الموظف الذي نتحفظ علي ذكر “اسمه” لمدينة انواذيو لقضاء عطلة نهاية الاسبوع في العاصمة الاقتصادية حيث تصادف عند دخوله للمدينة باحدي الفتيات فائقة الجمال علي قارعة الطريق وبعد اخذ ورد مع الفتاة حملها معه في السيارة وفي الطريق سألها ان كانت تمتلك مكان خاص لإقامة الشاي الموريتاني فردت الفتاة بنعم فما كان منها الا ان توجها الي احدي الاقامات الموجودة في المدينة ومع بداية مراسيم السهرة تمكنت الفتاة من وضع بعض الحبوب المهلوسة في احد الكؤوس وهم ما اصابه بنوع من الهثيان لتقوم الفتاة بعد ذالك بأخذ مبلغ من المال 180.000 كان بحوزته وبعد ذالك اقنعته بضرورة الذهاب معها الي مكان تبتغي حاجة فيه وهو ما وافق عليه الضحية علي الفور متأثرا بالحبوب التي استعملها وقد ذهبت الفتاة بعد ذالك رفقة الضحية الي مكان مكشوف وتركته يهلوس في سيارته ليعثر عليه بعد ذالك بالصدفة صديقا له كان مارا من تلك المنطقة وسأله عن اسباب توقفه في تلك المنطقة لكن الضحية في ذالك الوقت لم يكن قد استعاد توازنه بعد فظن الصديق ان صديقه ربما يكون قد استعمل كأس من الخمر لكن الكأس الذي استعمله الضحية لم يكون خمرا وإنما كأسا يوجد به حبوبا للهلوسة هكذا كشف الضحية قصته لصديقه بعد استعادة توازنه .
المصدر” انواذيبو اليوم”
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر