ولم يعلل المرسوم الرئاسي القرار المثير الذي اتخذ الرئيس قبل ساعات من اجتماع مجلس النواب الموريتاني في أول جلسة بعد انتخابه.
غير أن بعض المصادر أرجعت الأمر إلي خلاف في هرم السلطة حول تشكلة مكتب المجلس النيابي، وعجز الرئاسة عن حسم قرارها بشأن رئيس الجمعية الوطنية القادم.
بينما رأي فيه آخرون انقلابا داخل القصر تم بموجبه الغاء قرارات الرئيس واجباره علي التريث قبل المضي قدما في المسار السياسي الحالي.
وباتت قرارات الرئيس شبيه بلعب الأطفال بحكم غياب الرؤية الإستراتيجية والضعف الشديد الذي اتسم به منذ رصاصة أطويله.
وبات الرئيس يجنح إلي تقليد سلفه سيدي ولد الشيخ عبد الله في القرارات التي تصدر في غالبيتها فجرا.
ويري أغلب المراقبين أن مؤسسة الرئاسة فقدت مصداقيتها خلال الأشهر الأخيرة بفعل الضعف والتذبذب والعجز عن حسم أي ملف بما في ذلك التعيينات.
زهرة شنقيط
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر