الموريتانية، وقد تطرق الرئيس بالمناسبة إلى قضية الإساءة للمعتقدات مؤكدا على أن العدالة ستأخذ مجراها الطبيعي، وستعاقب الخارجين على الدين.
وقد قسم بالمناسبة على أسر ولاته مبلغ 40 مليون أوقية، استفادت منها 200 أسرة، وتبرع الرئيس بمبلغ 50 مليون أوقية لشباب ولاته، ووعد بمواصلة وتكثيف الجهود لفك العزلة عن مدننا القديمة.
الرئيس صلى في المسجد القديم للمدينة، وزار مكتبة المحاجيب المعروفة بإشعاعها الثقافي، متفقدا المخطوطات المعروضة، وحث على حفظها والاستفادة منها، وأطلق رصاصة انطلاق مسابقة الرماية.
وقد بنيت الخيام بكثرة إسهاما في الحدث، وكان من أبرزها 15 خيمة بنتها مجموعة كنته ذات الحضور المميز قديما وحديثا في ولاته، والتي حرصت كل الحرص على نجاح المهرجان، واستقدمت لذلك البشر من كافة أصقاع الوطن، ووضعت تحت تصرفه السيارات رباعية الدفع، وجهزت الكثير من الإقامات للمناسبة، وكانت من أبرز مواكبي الحدث الثقافي المميز.
يذكر أن الوجيه سيد ألمين ولد أخو صرح للحضارة أنه جاء دعما ومساندة لرئيس الجمهورية، ويطالبه بالترشح لولاية رئاسية ثانية، وأكد أن نجاح الرئيس على المستوى الوطني مضمون تماما، بحسب المؤشرات، واستطلاع الرأي المحلي.
وكان السيد سيد ألمين وهو إطار ووجيه من مجموعة كنته، قد أشرف وباشر بوسائله المتنوعة عملية الإسهام في إنجاح مهرجان ولاته، وبذل الغالي والنفيس من أجل المشاركة الفعالة في تلك المدينة النائية، المعزولة بسبب الكثبان الرملية والمسافات المترامية الأطراف، التي لم تمنع أصحاب العزائم من قطع المهامه والقفار من أجل الاسهام في لحظة تاريخية قلما حصلت في تاريخنا الحديث.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر