
إن صفقة القرض لمشروع الواحات الموقعة في الكويت15 دجمبر2013 [هو التجديد الرابع للمشروع] والمصادق عليه في مجلس الوزراء الماضي[19 دجمبر 2013] سيبوء بالفشل مثل سابقيه إذا لم يقام فورا بالإصلاحات التالية من طرف غرف البرلمان قبل المصادقة عليه نهائيا و تمريره:
مناقشة: ما دام التمويل يستهدف تنمية النخيل فعلى البرلمان أن يعي أن النخيل لا يوجد إلا في الواحات و أن عدد الواحات في موريتانيا لا يفوق 120 واحة و بالتالي إعلان دعم 500 قرية و تمويل الماء الشروب للسكان من طرف وزير الإتصال خطء فني و سياسي فادح وظلم مبرمج للواحات لأن شجر النخيل مهدد بالإنقراض التام من التراب الموريتانية بسبب البيوض [سيدا النخيل المغاربي] .
يجب أن نتذكر أن النخيل هو العمود المحوري الذي يضمن الوجود البشري و الحيواني و النباتي في بيئتنا الصحراوية القاسية الواحاتية.
لا يجوز لنا تجاهل خطر البيوض الذي دمر فى حدودنا [المغرب والجزائر]أكثر من 14 مليون شجرة لأنه قادر على قتل بدون إنذار المليوني نخلة المحصية في ال120 واحة في الوطن.
مقترح الإصلاح: من أجل إعطاء النخيل حقه في الحياة يجب على البرلمان تفادي الأغلاط الماضية وعليه أن يتزود فورا بالإستشارة الفنية اللازمة لتوجيه 10 إلى20% من هذ القرض لإغاثة النخيل وقائيا وتنميته خلال السنتين الأوائل من المشروع ب :
1- تفعيل مخبر التكاثر الأنبوبي بآطارلإنتاج 1000.000 نخلة ذات المناعة من البيوض و من السلالات المختارة من حيث الإنتاجية [150كلغ للنخلة بدل 15كلغُ لنخيلنا ذات الأصول الوحشية و من حيث الإصلاحية للتعليب و التصدير] .
2-إصلاح 10.000هكتارعلى النمط العصري بالتحكم في الري المرشد ل80% من مواردنا المائية المهدورة بالطرق البدائية في واحات عصرية في آمساك و قرب الواحات التقليدية وغيرها من المناطق الصالحة بيئيا للنخيل.
3- ليوزع هذا الإصلاح على 10.000 شاب عاطل عن العمل.
4-يمكن إضافة مشروع زراعة الخضروات والقمح والفواكه قبل بدء انتاج التمور في السنة الخامسة من المشروع وحتى أضافة بناء عمران بالقرض طويل الأمد[مثل ما هو في تونس و الجزائر]على الشباب 20 سنة ومصانع تعليب و تبريد لتصديرالتمور المحسنة.
إن هذه الإضافة المغيرة لصفقة قرض مشروع الواحات ستتطلب حوالي 2مليار أوقية وستضيف كل سنة ابتداءا من 2020 حوالي100.000طن من التمور بقيمة 100مليار أوقية[بحساب 1000أوقية للكيلوغرام].
في الختام نرجوا من الحكومة و البرلمان وكل المهتمين بالنخيل الدعم الفعلي للتوجيه الرشيد لرئيس الجمهورية و امتثالا للرسول [صلعم] الذي أمر أمته بغرس فسيلة نخل ولو على سرير الموت.
في حالة قبول هذ الإصلاح والتبرع الجماعي فإني سأهدي إرشاد هيأة إغاثة النخيل للبرلمان لكوني وقفت شخصيا على تجربة 7 مخابر تكثير النخيل الأنبوبي في الدول التالية: إسبانيا في ألتش و فرنسا في آنجه وتونس في توزر والمغرب في زاكورا و الجزائرفي العاصمة والسنغال في سينلوي والإمارات في آبوظابي.
انواكطشوط 30 دجمبر 2013
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر