![]()
فخامة الرئيس: أيمن تلك الكلمات المعسولة عن الديمقراطية والدولة المثالية, أين وهم الديمقراطية الذي عشنا فيه والذي صدقناه وذالك لبساطتنا, فكيف يمكن للجنرالات أن يعرفوا ممارسة الديمقراطية ومعنى الحرية , فهم تعودوا على تلقى الأوامر أو اعطأها.
عندما صدقنا كذبة الديمقراطية وعشنا حلمها ومارسنا حقنا وشاركنا في انتخابات 23نوفمبر، الجميع كان متأكد من فشل مرشح النظام (إسلامه ولد عبد الله) ابن كرو العاق الذي لم يقدر قيمة المسؤولية التي كان يحملها وإنما ظن أن أبناء كرو منحوه أصواتهم من اجل دق الطبول لسيده( محمد ولد عبد العزيز) وعندما اختار أهل كرو غيره اعتبر ذالك اهانة له ولرئيسه الجنرال الذي اسقط قناعه وخرج من عباءته ليعاقب أبناء كرو على ممارستهم لحقهم في اختيار نوابهم، بدل من أن يتحلى بالروح الرياضية ويتقبل الهزيمة قام بمعاقبة أطر كرو ظنا منه انه إذا فصل بعض أعيان كرو انه سوف يلقن المواطنين درسا ولكنه لم يدرك إن اهالى كرو هم من لقنوه الدرس وعاقبوه على اختياره الفاشل لمرشحه المغرور وذالك لأنه لم يفهم الدرس الذي أراد أبناء مدينتنا تعليمه له أن الشعوب لا تقهر وإرادة الشعب فوق إرادة الحاكم وان الديمقراطية وان كانت حلوة المذاق فهي صعبة على من لم يعتاد عليها.
فتحية الشموخ للمدينة الصامدة و الشجاعة التي تأب الكلمات عن وصفها وتحية إكبار لأهل العزة الصامدون الأحرار الذين استطعو إسقاط القناع وكشف كذبة الديمقراطية المزعومة
الكاتبة: جميلة بلول / نقلا عن موقع كرو الآن
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر