لقد فوجئ الرأي العام الوطني بظهور عدد من الموظفين المجردين من مهامهم من بينهم على سبيل المثال مدير العمليات الانتخابية واللوجستيك السيد بدن، من وقت لآخر على شاشات الفضائيات متحدثا عن ما سماه تجاوز الأخطاء المسجلة في الشوط الأول متعهدا بسير الأمور بطريقة سلسلة هذه المرة، حيث اتخذت الاجراءات المناسبة لضمان سير العملية بطريقة أفضل مما كان عليه الأمر في الشوط الأول. كما يقول.
من الأخطاء الفادحة التي وقعت فيها اللجنة المستقلة للانتخابات الفوضوية والارتجالية وسوء إدارة العملية برمتها، واستقبال رئيسها لرئيس الجمهورية يوم الاقتراع، وهو إجراء يتنافى مع استقلالية اللجنة، والخطأ الأكثر فداحة هو تغييبها وسائل الإعلام المستقلة عن مراحل الانتخابات برمتها.
حيث اقتصرت في دعواتها على القنوات المرئية في مناسبات قليلة أيضا، مما غيب الرأي العام عن ما يجري وهو ما ترتبت عنه اترتباك شديد في إعلان النتائج، حيث تظهر نتائج متباينة في الدائرة الواحدة أكثر من مرة في اليوم، ويمنح مقعدها لمرشح قبل أن يسحب منه بعد ساعات ويمنح لمرشح آخر.. وهو مما تسبب في احتجاجات قوية في عدد من الدوائر الانتخابية.
وقد بات الرأي العام الوطني مقتنعا أن اللجنة المستقلة للانتخابات تعمل على التهام التمويل المخصص للعملية الانتخابية في أسرع وقت ممكن، وهي المهمة الوحيدة التي تتقنها على ما يبدو.
أتلانتيك ميديا
| ا |
| |
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر