عدد من أعضاء الحكومة سلك طريق “الوفاء” جنوبا نحو روصو، كما أن هناك من ذهب إلى البراكنه؛ حيث هناك معركة ضارية يخوضها الحزب في الولاية ضد مجموعات سياسية تتمتع بشعبية في المنطقة. البعض كذلك غادر نحو الشمال إلى نواذيبو وازويرات وأطار. بينما ولى آخرون وجوههم نحو مناطق لعصابه والحوضين أيضا التي لا يبدو أن وضع الحزب فيها بأحسن حالا من المناطق الأخرى.
الوزراء بمجرد خروجهم من اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي تفرقوا في نواحي البلاد لتعبئة السكان للتصويت للحزب الحاكم في الشوط الثاني من الانتخابات.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر