
باهية وووزير الخارجية ولد تكدي سفير موريتانيا باسرائيل سابقا ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمد ولد الحيمر وكلهم من الداعمين للنا ئب ولد جدين والمترشح لعمدة العين الصفره الذي هو ابن عم الوزير ومدير الديوان قد مارسوا ضغوط قوية على المجلس لقبول هذا الطعن لمنحهم فرصة اخيرة لمنازلة خصومهم بعد الهزيمة الاولىوهو ما تقول هذه المصادر انهم نجحوا فيه على مستوى المجلس الدستوري في النيابيات ويمارسون نفس الضغوط الان على المحكمة العليا بالنسبة لبلدية العين الصفره
التي ينتظر من حين لاخر ان تصدرهي الاخرى قرارها بالنسبة للبلديات
هذا ويعتبر فارق الاصوات حسب المصدر بالنسبة للنيتبيات بين المرشحين هو50 صوتا ومئات الاصوات اذا اضيف اصوات العين الصفره وقد تسبب هذا القرار في امتعاض كبير في صفوف انصار حزب الشعب ومرشحيه
ويحمل هؤلاء مسؤولية التلاعب بنتائج الانتخابات للجهات النافذة المذكورة التي يعتبرونها تريد النيل من مصداقية رئيس الجمهورية ونزهة او ل انتخابات ينظمها معتبرين ان الامر يدخل فقط في مصلحة من اسموها بالمعارضة المطالبة بافشال الانتخابات ويؤيد حزب الشعب حسب رئيسه توجهات الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ويعتبر نفسهاحد احزا الاغلبية الناشئة ويتراسه الزعيم والعمدةوالنائب السابق لمدينة شنقيط محمد ولد ابنو
الخبر


وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر