يعيش سكان كرو هذه الأيام علي وقع الدعاية والدعاية المضادة كل حسب فهمه وتفكيره وتقديره لعواطف ناخبيه فبينما شدد ولد جلفون وبلغته التهديدية المعهودة علي أن من لم يصوت لحزب الاتحاد سيعتبر خائنا وبالتالي
فإن وظيفته مهددة ومصدر رزقه كذلك ، شدد التواصليون علي أن المسألة مسألة مصير إماهم والجنة والحور العين وإما جهنم وبئس المصير لمن لم يصوت لهم يوم الاقتراع ، إذن هو علي ما يبدو صراع الدنيا و الآخرة ، الحزب الحاكم ومفاتيح الدنيا و نعيمها الزائل و تواصل ومفايتح الجنة ونعيمها الذي لايزول فلمن سيصوت ناخب كرو للدنيا أم الآخرة للجنة أم النار ؟……….
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر