
وحسب ذات المصادر فإن القرار بحل اتحادية نواذيبو يأتي بعد مراجعة لنتائج الحزب على مستوى العاصمة الاقتصادية في استحقاقات 23 من نوفمبر في اجتماع خاص على هامش زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لمقاطعة الشامي .
وحسب نفس المصادر فإن نائب رئيس الحزب ووزير الإعلام محمد يحيى ولد حرمه قد اختير للإشراف على تنفيذ القرار الذي اتخذ على مستوى رفيع في الحزب الحاكم حسب مصادر خاصة وهو متواجد الآن في المدينة .
وكانت اتحادية الحزب الحاكم مريم بنت دحود الناشطة في المجتمع المدني والتي كانت ترأس جمعية موريتانيا 2000 قد اختيرت لإدارة اتحادية الحزب الحاكم إلا أن إدارة المرأة شابتها الكثير من المطبات جعلت الحزب يعيش حالة موت إكلينيكية على مستوى العاصمة الاقتصادية حسب مراقبين .
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر