يذكر أن الشركة التي قامت بحفر البئر، 1993 م الذي هو مشرب المدينة أصلا، لم تقم بحفر آخر مساعد، ليكون عونا للمدينة، أو بديلا في حالة كالحالة الراهنة، وقد أطلق أهل المقاطعة منذ زمن وسيلة السقي القديمة، التي هي الحمير، واليوم هم بأمس الحاجة إلى الحمير والبغال، خاصة بعد مقدم عربات توزع الماء، وعجزها عن تغطية حاجات المقاطعة إلى أهم ضرورة في الحياة، ألا وهي الماء.
ومن هذا المنبر تناشد الحضارة الرئيس باسم ساكنة أوجفت أن يتدخل، وأن يساند الأهالي في هذه الأزمة الخانقة، التي ضاقت عنها ذات اليد.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر