
نظمت حملة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الليلة البارحة سهرة فنية في بلدية الغايرة و قد شهدت السهرة العديد من المدخلات ، و في مداخلته عبر النائب البرلماني أسلام ولد عبد الله عن تقصيره في حق أهل الغايرة في مؤموريته
البرلمانية في الفترة السابقة ، لكن ذلك لم يشفع له حيث أنهالت عليه الانتقادات من بعض المتدخلين ووصفوه بأنه وراء طرح لائحة حزب الحراك الشبابي و أنفق على حملتها بسخاء، و هو من شتت جهود الحزب على مستوى مقاطعة كرو ، البعض طالبه إن كان صادقا في ما يقول أن يجمد لائحة حزب الحراك حسب رأي المتدخلين.
السهرة شهدت مداخلة لمدير الحملة بيت الله الذي بدى عليه أنه لم يكن متمكنا من السيطرة على ما جرى ، حيث كانت السهرة أن تفشل بسسب المشاجرات التي وصلت إلى حد التشابك بالايادي و قطع الكهرباء عدة مرات عن السهرة ، بيت الله حاول أن يهدأ الوضع لكن لم يجد من يصغي إليه و لا حتى يلتفت إليه ، مما إضره إلى الرجوع إلى مقعده .
كما شهدت السهرة كذلك مداخلة للفقيه المدعو المهدي طلب في نهايتها العنصر النسوي بالتصويت للحزب ملتزما لهم بالدعاء للعوانس منهن بالزواج العاجل و بالاولاد للواتي التي لم تلدن من قبل .