الدمقراطية هي حكم الشعب وتقوم علي أحزاب ، ناخبين ،عملية انتخابية . ومن دعائمها صحافة حرة قضاء مستقل، ومن شروطها التناوب السلمي على السلطة ومبدأ فصل السلطات(التنفيذية،القضائية،التشريعية)، ومن العوامل المساعدة: وعي الشعوب مستوي معيشي مقبول; الدمقراطية هي حكم الشعب
الدمقراطية هي حكم الشعب وتقوم علي أحزاب ، ناخبين ،عملية انتخابية . ومن دعائمها صحافة حرة قضاء مستقل، ومن شروطها التناوب السلمي على السلطة ومبدأ فصل السلطات(التنفيذية،القضائية،التشريعية)، ومن العوامل المساعدة: وعي الشعوب مستوي معيشي مقبول; تري أين نحن من كل هذا؟ منذ منع الترشحات المستقلة التي هي حق لكل فرد، رخص لكثير من الأحزاب لتوفير إطار أوسع للترشحات ممّا نتج عنه تلاعب واسع بهذه الأحزاب فأصبحت(مجال خصب للتبتيب) تشتري وتؤجر، تارة لأحزاب أغلبية ، وتارة لأحزاب معارضة إن تطلبت الحاجة. وظهر جليا في المشهد السياسي الجديد، غياب الوعي لدى المواطن البسيط بعدم تشبثه بقرارات حزبه(مثلا عند مقاطعة الإنتخابات، يشارك مع حزب آخرتحت تأثير مادي أو معنوي لحاجته الماسة) ولا النخب أشد تمسكا بأحزابها وليست حملة الترحال السياسي والإنسحابات المتتالية الأخيرة، بعد الترشيحات النيابية والبلدية إلّا شاهدا على ذلك. ومن الغريب مشاهدة مجموعة تتقاسم مع حزب ترشحاته ولا تتقاسم معه البرامج ولا المبادئ……وكذلك مجموعة ترشّح في هذه الدائرة بإسم حزب وفي دوائر أخري بإسم أحزاب أخرى…….ومن ضمن هذا المشهد أيضا ظهور أحزاب رئاسية(بحراكها ،كرامتها، فضيلتها…….إلخ) سيلجوا نوابها قبة البرلمان وسواءا من أي باب دخلوا، سيضمنوا أغلبية مريحة للحكومة القادمة. كما توجد معا رضة رئاسىية(بالمفهوم الإيجابي) لا تقل أهمية عن الأولى.ألا ترون أن الديمقراطية أفرغت من محتواها؟؟
https://www.facebook.com/khaytou.sidina
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر