وفاطمة بنت الجيد(تنتمي لأقلية سياسية واجتماعية منافسة )،حيث اعتبروا القرار استفزازيا وظالما وحملوا جهة وطنية ذات اهتمامات سياسية محلية على رأسها الوزير الأول مولاي ولد محمد الاغظف مسؤولية إقصاء مرشحي الحلف وأكدوا على ما يلي:
أولا: استغرابهم للقرار الذي أقصى مجموعتي “أهل الشيخ محمد فاضل” و”كنته” اللتين تمثلان ثقلا كبيرا ووازنا ومرجحا على مستوى المقاطعة وهو ما عبر عنه النائب خطري ولد اعل بقوله:”إنني شخصيا مصاب بإحباط شديد حيث أن حلفي وبعدي الشعبي هو الذي أقصي بإقصاء هاتين المجموعتين اللتين أبعد وزيران كانا يمثلانهما في الحكومة هما محمد الأمين ولد آبي وعابدين ولد الخير ولا أعتقد أن الحزب فكر جيدا عندما أبعدهما في الفوز بالإنتخابات بل إن الأمر يبدو متعمدا ومدروسا ويهدف لإفشال الحزب.
وأضاف النائب خطري:”لقد اجتمعنا باللجنة التي أرسلها الحزب إلى المقاطعة بحضور الجميع، أو على الأقل الأغلبية الساحقة من المقاطعة، وقدمنا لهم لائحة توافقية تضم كلا من محمد الغيث ولد الحضرامي وخطري ولد اعل ومحمد الأمين ولد خو وفوضنا الحزب في اختيار اثنين منهما للائحة المقاطعية وواحد للائحة الوطنية كما خيرناه في ثلاثة أسماء على اللائحة الوطنية للنساء،وهو ما لم يلتفت إليه الحزب وفاجأنا يترشيح شخص آخر لا يملك وحدة قاعدية واحدة ولا يملك أي شعبية وهو ما تعلمه كل الجهات التي تعرف المقاطعة..ولا أخفيكم أن هناك أعضاء من حلفنا قالوا إن علينا البحث عن آلية قانونية تقتطع اسم المرشح الثاني إن كان ذلك ممكنا.
ثانيا: أن الجهة التي تسعى بهذا القرار إلى تفكيك وحدة الحلف لن تفلح في مسعاها فالحلف صلب وسيظل كذلك مهما كان القرار الذي سيتخذه ردا على هذا القرار لأن جميع المنخرطين فيه تعاهدوا على هذا التوجه وهو ما ستثبته الأيام القادمة.
ثالثا: أعلن الحلف عن استيائه من إقصاء المجموعتين وضرب موقف الغالبية الحزبية في النعمة عرض الحائط وطالب رئيس الجمهورية، الذي تعهد خلال زيارته للولاية مؤخرة باحترام رأي الأغلبية في الترشحيات، برفع الظلم عن الحلف في أقرب وقت ممكن.
رابعا:مقاطعتها للتصويت على اللائحة الوطنية التي يرأسها محمود ولد محمد الأمين رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية كإجراء احتجاجي على قرار الحزب على المستوى المقاطعي وعلى المستوى الوطني حيث غاب اسم أي مرشح من المقاطعة من لائحة المرشحين الوطنيين،كما أكد المجتمعون على تمسكهم بالإنتماء لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية وبرنامج الرئيس محمد ولد عبد العزيز محذرين من الإستمرار في مثل هكذا أفعال من شأنها حرف الحزب عن خطه الديمقراطي الذي يحفظ للجميع كرامتهم وحقهم في التمثيل اعتمادا على مبدأ الأكثرية.
خامسا: الإستمرار في الإجتماعات اليوم وغدا لبلورة موقف نهائي في انتظار التطورات وردود الفعل على المستوى السياسي والحزبي مع فتح المجال أمام جميع الخيارات.
يشار إلى أن ممثلين عن التجمعات والفعاليات السياسية التالية:قد حضر اجتماع اليوم:
أهل الشيخ محمد فاضل(مجموعة آكوينيت ومجموعة بلدية بيرباف)
مجموعة إجمان بجميع فعالياتها ومكوناتها
مجموعة كنته ممثلة في أهل خو وأهل سيدي بيه
إضافة ل”أولاد بله” و”تنواجيو” و”اكسيمه”وتجمع أهل النعمة ممثلا في تكتل اب النفاع المرشح لبلدية النعمة عن الحزب الحاكم ومجموعة سيدي ولد بيدالي وشرفاء النعمة.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر