الناشط السياسي سيدنا عالي ولد عاطيه الله و بعد استعراض جملة من مشاكل المواطنين قال للوزير إن زيارته في هذا التوقيت غير مناسبة و تحمل دلالة انحياز الحكومة لطرف سياسي معتبرا إن المهمة التي جاء الوزير من أجلها تدخل في صلاحيات اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات و كان من الأنسب أن يقوم بها أعضاءها أو لجان منبثقة عن الأطراف المشاركة في الحوار الماضي.
و أضاف ولد عاطيه الله إنه على الحكومة أن تلغي الرسوم الموضوعة على سحب البطاقة بدل الاستعانة بالوجهاء و السياسيين لإعانة المواطنين على سحب بطاقات تعريفهم.
الوزير قاطع المداخلات ليرد على لود عاطيه الله حيث قال إن الحكومة لا تستشير أحدا في زيارة أي مكان و انتقد الوزير ما وصفه بانتهاز الفرص لانتقاد الحكومة معتبرا إن المشاكل التي ذكرت موجودة لكنها عبارة عن تراكمات سابقة للنظام الحالي.
بعد ذلك تناول الكلام أبي ولد معاذ رئيس قسم “تواصل” على مستوى مقاطعة جكني حيث قال إنه يشكر الوزير على الزيارة و يأسف لكونه لا يريد أن يستشير فيها المواطنين كما يأسف لتزامنها مع زيارة بعثة الحزب الحاكم للمقاطعة.
الوزير قاطع ولد معاذ قائلا: “ربما خانتني العبارة، فأنا أردت أن أقول إننا لسنا في صدد الجدل معكم.” و أضاف الوزير: أضيف لمعلوماتك أنني عضو في لجنة الحزب الحاكم و سنبدأ عملنا يوم غد.
ولد معاذ رد على الوزير قائلا ذلك يزيدني أسفا و عدم إطمئنان على حياد السلطة في الانتخابات القادمة.
و كان الوزير ولد درمان قد وصل زوال اليوم السبت الى مقاطعة جكني في إطار زيارة رسمية للتحسيس بضرورة سحب بطاقات التعريف و التسجيل للانتخابات المزمع تنظيمها في شهر نوفمبر القادم.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر