أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / تفاصيل مثيرة عن تهريب المخدرات فى وضح النهار

تفاصيل مثيرة عن تهريب المخدرات فى وضح النهار

كشفت مصادر  إعلامية  عن تفاصيل مثيرة عن تهريب المخدرات داخل سجن دار النعيم. فهذا السجن يبدو أن الجهاز الأمني عاجز عن الوقوف في وجه وصول المخدرات إلى عنابره، بل حتى الغرف الخاصة به، فهي تتواجد داخله بشكل يومي، ويعتبر إستهلاكها أكثر من الشاي.

فهناك أباطرة كبار يبلغ عددهم أربعة هو من يشرف بشكل مباشر على عمليات الإستيراد ويقومون بتوزيعها بين باعة صغار، هم من يتولى بيعها داخل السجن. وفي حالة إعتقال أي متهم ضبطت بحوزته المخدرات، فإنه يتم وضع في “سلور” وهو عبارة عن سجن إنفرادي، حيث تفرض عليه عقوبة مؤقتة، وعادة لا تطول فترة إحتجاز المدمن، ويخشى بعض “المبلغين” دائما من ذكر أسماء كبار الأباطرة، لأنهم يخشون على أنفسهم، بإعتبارهم الأقوى سلطة داخل السجن من الدولة، فهم يعتبرون أنها تعاقبهم بالسجن وهم داخله، فيما يصدر الأباطرة حكما بالقتل، لا يترددون في تنفيذه، خلافا للدولة التي لا تنفذ أي حكم بالقتل صدر في حق متهم.

في سجن دار النعيم، لا يتحدثون عن كأس المخدرات في التعامل، وإنما يطلقون عليها “أنصوصه”، فمثلا يستخدمون عبارة “”أخمس انصوصه” لكأسين ونصف. وهناك يستخدم الحرس بعض السجناء في الإبلاغ عن أنشطة الآخرين، وأحيانا تتم في العملية تصفية حسابات بين السجناء، فيبلغ البعض عن الآخر إبلاغا كاذبا، بل في بعض الأحيان يتمكن بعض السجناء من الوصول إلى غرف آخرين ويخفون فيها المخدرات ويبلغون عنهم الحرس، ليصبح أولئك ضحايا. ويتم إخفاء المخدرات داخل سجن دار النعيم في المخدات وتحت الأسرة وأجهزة المذياع، وأحيانا داخل المراحيض، كما يتم في بعض الأحيان إخفاءها في الملابس الداخلية.

وفي السجن من المفروض أن تتم الإستعانة بالكلاب المدربة لمراقبته ومنع دخول المخدرات إليه، أو إستخدامها في حملة أمنية للكشف عن المخدرات، التي أكدت مصادرنا تواجدها بكثرة داخل السجن.

نقلا عن “ميادين”،

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية يهنئ خادم الحرمين الشريفين

وجه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الأحد، برقية تهنئة إلى خادم …