وقد استطاع القائمون علي المبادرة و هم مجموعة من الشخصيات السياسية والأطر السامين المنحدرين من ولاية الحوض الغربي ومن أبرزهم الوزيرة أماتي منت حمادي والوزيرة السابقة مكفوله منت آقاط أن يجمعوا أغلب الفاعلين في الولاية حيث تميز النشاط بحضور عدد كبير من المسؤولين السامين في مختلف القطاعات بالإضافة لمنتخبي الولاية المنتسبين لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.
وتعاقب علي الكلام كل من السادة والسيدات مكفولة منت آقاط التي ثمنت المشروع والمبادرة والسيدة مريم منت حمادي التي عددت إنجازات الحكومة الخاصة بالحوض الغربي ، ومحمد الأمين ولد الحسين الذي ثمن القرار مبرزا أهمية المياه الصالحة للشرب ودورها في التنمية الشاملة.
وخلال هذه الأمسية السياسية الهامة قال السيد محمد يحي ولد حرمة، نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، إن الدولة القوية هي الضمان الحقيقي للتنمية، موضحا أمام أطر الحوض الغربي أن تزويد مدينة لعيون بالماء الشروب انطلاقا من بحيرة اظهر يعتبر مشروعا طموحا ستكون له انعكاسات كبيرة على حياة السكان.
وشكر السيد محمد يحي ولد حرمة أطر الحوض الغربي على هذه المبادرة التي تعبر عن مدى فهمهم العميق للتحديات التنموية التي تواجهها البلاد.
وأوضح الوزير ولد حرمة أن حل مشكلة الماء والكهرباء، إضافة إلى توفير الأمن يعد الركيزة الأساسية لقيام تنمية محلية حقيقية.
وخلال التظاهرة تناوب على منصة الخطابة عدد كبير من الأطر والوجهاء والمنتخبين والذين أجمعوا على تثمينهم لهذه الخطوة.
كما شكر نائب رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية السيد محمد يحي ول حرمه القائمين علي المبادرة قائلا إن الولاية معروفة بصدق ولائها ووفائها لكل القرارات الوطنية معتبرا أن قرار تمديد مشروع أظهر ليشمل ولاية الحوض الغربي يعد قرارا هاما.
وجدير بالذكر أن سكان ولاية الحوض الغربي كانوا قد نظموا مسيرة ضخمة قبل يومين في عاصمة الولاية للإشادة بهذا القرار .
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر