أثار العثور على ثعبان -أثناء حملة التشجير الأخيرة في المقطع السابع -الكثير من الهلع بين “المتطوعين” خاصة المتطوعات اللاتي قررن عدم الحفر في ذلك المكان مجددا،
وقد أفاد مصدر من قطاع الصحة لوكالة أنباء تقدم أن الثعبان عثر عليها في المقطع الذي تولى عمال القطاع زرع الشجيرات فيه، وأثناء قيام أحد المتطوعين بحفر مكان وضع الشتلة لاحظ وجود حية بين الرمال فأصابه الذعر إلا أن أحد المتطوعين تمكن من القضاء على الحية بآلة حديدية كانت بحوزته، البعض استغل الفرصة للعودة للخيام وتناول بعض المشروبات المرطبة للجو، وكان الموضوع حقلا خصبا للتعليقات حول عمليات التشجير حيث قال “متطوعون” بأن وظائفهم مهددة في حال عدم تواجدهم في حملة التشجير، والآن باتت حياتهم في خطر بعد العثور على ثعبان سام في الرمال، كما قال آخرون بأن الثعبان مرسل من السماء لمنع زراعة شتلة”كرون لمحاده” وهي شجرة سريعة النمو لكنها غير مثمرة، وصفوها بأنها الشجرة التي يختبئ تحتها اليهود، كما أوضح آخرون أن ذات الشجرة قد جربت سابقا في الولايات الداخلية لموريتانيا وتسببت في هلاك الواحات وملوحة المياه الجوفية حسب تعبيرهم
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر