كانت مدينة النعمة على موعد صباح اليوم مع مسيرة مجموعة أهل خو، تلك المسيرة الحاشدة، التي انطلقت من البطحة حتى مفترق الطرق عند الولاية،
ومن ثم إلى حيث انطلقت شرارتها الأولى، أي البطحة مرة أخرى.
وكانت المسيرة محط الأنظار والإعجاب، فهتف لها الكل مرددا “جاد .. جاد ..
كنته لجواد”، ومر الموكب المهيب بكافة طرقات النعمة، تتوالي فيه السيارات، عابرات الصحارى، وغيرها، وتتمايس الإبل، زادت السيارات على
المائة ، وقاربت الإبل الثلاثمائة، أما البشر فتبارك رب الناس.
واستقبلت المسيرة من الوالي، والوزراء، وحشد من الحكوميين الآخريين،
والوجهاء، وعمت الأفراح الوجوه، والبشرى تكسي المدينة بكاملها، ابتهاجا
بالمقدم المنتظر، والوشيك لرئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزيز.
وكانت النشوة بالحدث بادية من خلال الزغاريد، التي تتعالى من موكب أهل
خو، ومن خارجه، تطلقها النساء ابتهاجا، وفرحا
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر