ولا شك أن الوقت قد حان لكي نضع حدا لهذا اللون من الممارسة السياسة التي تستغل البشر أبشع استغلال وهو حمل تتكفل النخب الشبابية بإنجازه ,وقد آن الأوان كي تتبوأ النخب الشبابية في المقاطعة مكانتها اللائقة وتتربع علي عرش السياسة -بعد أن غيبوا سنوات بل عقودمن الزمن – حاملين مشعل التغيير ومرددين الهتافات المنددة بظلم الطبقة السياسية المهيمنة , التي لم تنجز للمقاطعة أي شيء أي شيء يذكر منذ مايقارب ثلاثين سنة , لقد كان التعود علي مغالطة السكان ديدنهم والعزف علي وتر القبيلة عادتهم لشيوخ عاشواالعصر الذهبي لانتصارات القبيلة بدل الدولة لكنهم نسوا أوتناسواأن طموح الشباب أبعد مما يتصورون وأنهم يأنفون من استخدام القبيلة استخداما براكماتيا (نفعيا)وأن كرامتهم فوق كل اعتبار.
أجل فالشباب قادم ولحظة التغييرأزفت فما عليهم إلا أن يأخذوا أمكنتهم في الصف المدافع عن الحرية وحقوق ساكنة المقاطعة وفرض التغيير بالطرق السلمية والحضارية فلم يعد بعد اليوم من يتكلم باسمهم ولا نيابة عنهم وإنما هم يقولون وينصت الآخرون مع كل التقدير والاحترام .
أ.محمد محمود بن الهادي
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر