بوصفي مواطنا موريتانيا متتبعا للشأن الوطني؛ ومهتما بقضايا شعبي وأمتي الموريتانية العظيمة؛ لست متحيزا سوى لما تمليه الحقيقة؛ غير متعصب لعاطفة ميزاجية ضيقة ولا متأثر بمغريات مادية ولا معنوية..كان لزاما
علي أن أبوح بكلمة في حق السيد: المدير ولد بونه باعتباره شخصية وطنية تستحق منا كل التقدير والاحترام.
فليكن في كريم علم الجميع أن هذا الرجل يتحلى بأخلاق رفيعة وتواضع منقطع النظير؛ وتفان في العمل؛ ووفاء وإخلاص لمبادئه السياسية..
لقد كان ولد بونه من أوائل الشخصيات الوطنية وأطر “شريحة لحراطين” الذين بادروا إلى دعم رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وتعبئة الجماهير لصالحه؛ والمضي في اقناعهم ببرنامجه الانتخابي.
كما ساهم المدير ولد بونه في تأسيس “حزب الاتحاد من أجل الجمهورية” (الحزب الحاكم) وبنائه على أسس سليمة تتناسب مع قيم موريتانيا الجديدة الثائرة على العقليات البائدة والمسلكيات المشينة.
ولكي نعترف بالجميل فعلينا أن نجزم بما لايضع مجالا للشك أن ولد بون حول التلفزوة الموريتانية من وسيلة إعلامية رسمية فاقدة للمصداقية إلى معلمة إعلامية ومؤسسة “الخدمة العمومية”..
فرغم الصورة النمطية التي كرستها عقود طويلة من سيطرة الأنظمة الماضية على وسائل الإعلام الرسمية؛ فقد استطاع التلفزيون الوطني –في ظل المدير ولد بونه- أن يتحول إلى منبر إعلامي مفتوح لكل الآراء والمواقف، ولمختلف القوى والشرائح؛ وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الذي أعطى أوامره الصارمة بتحرير الفضاء السمعي البصري وفتح وسائل الإعلام العمومية أمام الجميع..
ومما لا شك فيه أن طريق التلفزة الموريتانية -نحو ما ينبغي لها من تطور- لا يزال طويلا وشاقا ، لكن مما لا مراء فيه –أيضا- أن مديرها السابق السيد: المدير ولد بونه قطع أشواطا كبيرة على هذا الطريق بعد أن تعاطى مع العاملين فيها بروح الفريق والطاقم الواحد بعيدا عن التجاذبات (اللوبوية) الهدامة التى طبعت تاريخ المؤسسة منذ نشأتها.
واليوم اختير المدير ولد بونه لإدارة وتسيير “ميناء انواذيبو” الذي يعتبر ذا أهمية بالغة على الاقتصاد الوطني وله دور لا يستهان به في تنمية البلاد..
ويقيني التام بأنه سيقوم بواجبه كما يلزم؛ لما يعرف عنه من وطنية وجد يطمئن على جدارته بتأدية هذه المهمة على الوجه المطلوب.
بقلم: الشيخ ولد امحيمد
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر