يَنْمِيهِ لِلْمَعْزُوزِ عِزٌّ تَالِدٌ بِصُخُورِ أَوْجَفْتِ الْفَخَارِ مُحَبَّرُ
وَلِغُرِّ شَمْسِ الدِّينِ مَعْلَمَةِ الْهُدَى يَنْمِيهِ بُو بَزُّولَ ذَاكَ الْأَكْبَرُ
وَهْوَ الْأَصِيلُ الْمُسْتَقِيمُ عَلَى الْهُدَى وَعَلَى تَحَرِّي الْمَكْرُمَاتِ الْأَصْبَرُ
مَهْمَا رَآهُ الْقَانِتُونَ لِرَبِّهِمْ يَوْمًا أَهَلُّوا لِلْإِلَهِ وَكَبَّرُوا
وَالْعَسْكَرِيَّةُ لِلْحَبِيبِ مَحَطَّةٌ وَعَلَى ذُرَاهَا لِلْفَضَائِلِ يَعْبُرُ
شَهْمٌ لَبِيبٌ حَازِمٌ مُتَوَاضِعٌ بِدُنَاهُ أُخْرَاهُ الْحَيَاةَ يُدَبِّرُ
يَا بَحْرَ أَمْدَادِ الْمَكَارِمِ زَاخِرًا فِي كُلِّ مَسْعًى لِلْفَخَارِ يُغَبِّرُ
يَا سَاجِدًا لِلَّهِ فِي جُنْحِ الدُّجَى يَا صَائِمًا هَيْفَ السّمُومِ يُهَجِّرُ
أَبْشِرْ بِأَنَّكَ لِلْفَضَائِلِ سَابِقٌ وَعَدُوُّكَ التَّعِسُ الشَّقِيُّ مُتَبَّرُ
أَنْتَ الْحَبِيبُ الْمُسْتَحَبُّ شَمَائِلاً وَبِكَ الْكَسْرُ الْمُرَوِّعُ يُجْبَرُ
أَنْتَ الْمُعِمُّ الْمُخْوِلُ الطَّوْدُ الَّذِي تَزْهُو بِهِ شُمُّ الْجِبَالِ وَتَفْخَرُ
وَلَكَ اجْتِبَاءٌ مِنْ إِلَهِي سَابِقٌ وَلَأَنْتَ لِلسَّعْيِ السَّدِيدِ مُسَخَّرُ
إِنَّ الْحَبِيبَ الْهَاشِمِيَّ مُحَمَّدًا عَنْ مَسْلَكِ الْعَلْيَاءِ لاَ يَتَقَهْقَرُ
عَذْبُ السَّجَايَا سَيِّدٌ مِنْ سَيِّدٍ جَمُّ الْمَزَايَا مُكْرَمٌ وَمُوَقَّرُ
يَأْوِي إِلَى أَطْنَابِ غُرِّ بُيُوتِهِ مِنْ مُعْتَفِي شُعْثِ الْعُفَاةِ الْأَفْقَرُ
يَحْنُو عَلَيْهِمْ ضَاحِكًا مُتَخَشِّعًا لِإِلَهِهِ يُعْطِي الْجَزِيلَ وَيُكْثِرُ
لاَ زَالَ تَكْلَؤُهُ حُصُونُ عِنَايَةٍ وَعَلَيْهِ سُورٌ بِالْحَفِيظِ يُدَوَّرُ
وَأَقَامَ فِي ظِلِّ النَّعِيمِ مُعَمَّرًا وَعَلَيْهِ مِنْ سِرِّ السَّخَاءِ تَنَوُّرُ
بِالْمُصْطَفَى وَصِحَابِهِ وَبِآلِهِ صَلَّى عَلَيْهِمْ رَبُّنَا الْمُتَكَبِّرُ
محمد الحافظ ولد أحمدُّو www.elhadara.info