كشفت أزمة عمال الجرنالية في مدينة ازويرات عاصمة ولاية تيرس زمور الأيام الماضية، عن ضعف إدارة شركة اسنيم.
فقد عجزت إدارة شركة “سنيم” عن إيجاد حل للأزمة قبل ان تصل إلى ما وصلت إليه، من خراب وتدمير شمل المباني الإدارية، عندما أقدم العمال على إضرام النار فيها، ومن ثم تمت تسوية القضية بتدخل من السلطات العليا في البلد، والتي اوفدت وزير الداخلية ووزير الصناعة لحل القضية، وقدمت الدولة تنازلات كثيرة في الملف، كانت على حساب هيبتها، ومن خلالها سنت مبدأ “تلبية المطالب تحت الضغط”، ولو تعاملت إدارة “اسنيم” مع القضية بجدية في البداية، لقامت بحل القضية وديا قبل أن تصل إلى ما وصلت إليه. لكن مشاغل المدير العام السياسية في ولاية لبراكنه واهتمامه بخلق قاعدة في منطقة غير منطقته، حال دون الإهتمام بأمور الشركة.
مـــيادين
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر