وأوضح المصدر أن المواجهات أسفرت عن مقتل عدة أشخاص بينهم قائد قوات الحركة الوطنية لتحرير أزواد في منطقة منيكا.
وقال المصدر إن مسلحين تابعين للحركة الوطنية لتحرير أزواد اشتبكوا مع مليشيات تابعة لقبيلة “افلان” العربية المنتمية لتجمع قبائل “عرب تلمسي”، غرب مدينة منيكا قرب الحدود مع النيجر، وأسفر الاشتباك عن مقتل عدد من عناصر الحركة بينهم قائد قواتها في منطقة منيكا، وأسر عدد كبير منهم.
وقال إن مسلحين من قبائل “إيدو إسحاق ” الطارقية، كانوا يستغلون انضمامهم للحركة الوطنية لتحرير أزواد لتصفية حسابات وثارات مع قبيلة “إفلان” العربية، وهاجموها عدة مرات، لكن مليشيات تابعة لهذه القبيلة تصدت لهم يوم الاثنين الماضي وأوقعت فيهم خسائر بشرية فادحة بين قتلى وجرحى وأسرى.
من جهته؛ قال متحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد في تصريح لوكالة نواكشوط للأنباء إن الاشتباكات التي وقعت يوم الاثنين الماضي كانت بين مقاتلين من الحركة الوطنية لتحرير أزواد ومسلحين تابعين لحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، مضيفا أن القائد العسكري لمنطقة منيكا قتل مع اثنين من رفاقه في المواجهات، لكن قواته “قضت على العشرات من المسلحين التابعين لحركة التوحيد والجهاد”.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر