يتجمهر الآن المئات من المواطنين أمام شركة إسكان التابعة لوزارة الإسكان حيث ذكرت بعض المصادر لوكالة أنباء تقدم أن موظفين وعمال تغيبوا بصفة جماعية عن أماكن عملهم ويدخلون منذ أيام في طوابير أمام شركة إسكان للحصول على قطع أرضية في منطقة الشامي وأفادت ذات المصادر لتقدم بأن أقارب وزير الإسكان الجديد با يحي تغيبوا عن العمل بسبب
إشعارهم بعملية التوزيع، كما أن بعض عمال شركات المعادن يرغبون في الحصول على قطع أرضية للسكان بالقرب من أماكن عملهم، كما تتحدث أوساط عن عمليات احتواء على القطع الأرضية في الشامي يقوم بها رجال أعمال من خلال استخدام بطاقات تعريف لأشخاص مقربين أو مضمونين وذلك لتمكينهم من شراء أكبر عدد من القطع الأرضية.
وكان الوزير الإسكانوالعمران والاستصلاح الترابي قد قدم بيانا مشتركا مع وزير المالية يتعلق بمنح قطع أرضية مخصصة للسكن، وقطع مخصصة للتجارة في مدينة الشامي (ولاية داخلت أنواذيبو(.
كما أبلغ وزيرالإسكان والعمران في وقت سابق مدير شركة “إسكان” محمد محمود ولد جعفر بتوقيف جميع الأمور التسييرية في الشركة والتي تتطلب توقيع المدير حتى إشعار آخر.
إلا أن الأمور يبدو أنها بدأت تسير باتجاه تنفيذ تعليمات الوزير بتوزيع القطع الأرضية بطريقة تدعوا للعديد من علامات الاستفهام.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر