تتفاجأ وأنت تدخل مقر حزب الإصلاح بالكم الهائل من المنتسبين، القدامى والجدد، الذين يتوافدون على الحزب يوميا بفعل حملات التحسيس، الواسعة التي يقوم بها الحزب، وبفضل
برنامجه الواضح، المدعوم بانعدام المواقف المتذبذبة، التي تسود كثيرا من الأحزاب، وتفسد على كم هائل من الزعماء السياسيين.
الإصلاح في حزب الإصلاح يولد، ويترعرع بصمت يدل على احترام “الأنا”، و”الآخر”، ويبتعد عن الشتيمة والبغضاء، وعن كافة ما يمت لأجواء السلبية من بعيد أو قريب، فلا تسمع موقفا متهجما على أحد، ولا تصلك مشادة كلامية تسب، أو تقذف، أو تقدح في الأعراض، والمواقف، فحزب الإصلاح ينأى بنفسه عن المهاترات، وعن القال، والقيل.
يساند حزب الإصلاح رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وهو من أحزاب الأغلبية الداعمة للرئيس، ويقدم جهودا ملموسة في سبيل الحفاظ على ايجابيات السياسة، والابتعاد عن إثارة اللغط والضوضاء، والملاسنات، وعن التسرع في اتخاذ المواقف، وإصدار الأحكام.
ولدى الحزب قواعد ثابتة من المناضلين المؤمنين بقضيته، والمرتاحين لمنهجه في النضال، وفي الدفاع عن الحقوق، ومؤازرة الحريات، ويزداد بشكل لافت عدد المنتسبين وباضطراد.
وقد لاحظ مراسل الحضارة طابع الانضباط في زيارة لمقر الحزب، كما لاحظ تعدد المنخرطين في الحزب، السائرين وفق نهجه.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر