أن يحضر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مؤتمرا للأحزاب ال
افريقية ينظمه صنوه حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان برئاسة المشير عمر البشير فذلك أمر مفهوم، وأن تحضر مجموعة كبيرة من أحزاب الأنظمة الحاكمة التي
تنتجع المؤتمرات وتمتهن السفريات فذلك أمر اعتيادي وأن تشكل لجنة تنفيذية حصصية ورقية تلفيقية من 30 عضوا
فذلك روتين لا يتطلب أي شيء ولا يترتب عليه أي شيء لأن هذه الأحزاب سريعة الاندثار… أما أن يعتبر حزب الاتحاد عندنا ذلك فوزا يذكر وينشر في وسائل الاعلام العمومية الرسمية فتلك مغالطة، لأن الاحزاب الافريقية لم تتنافس في الخرطوم ولم يكن لها ما تتنافس عليه هناك، ولم تخرج عن طور الرتابة والجمود والتقولات الخشبية… وحسب مصادر متابعة لم يكن هنالك أي تنافس وبالتالي لم يكن هنالك أي فوز (فكانوا والماء من حولهم كأنهم قوم جلوس من حولهم ماء).
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر