هذا وقد ساهم سقوط الضحية على إحدى السيارات المتوقفة أسفل المنزل في الحيلولة دون وفاتها، مع إصابتها إصابات في أنحاء مختلفة من جسدها، حيث أشارت مصادرلــــ”وكالة المستقبل” التي اوردت الخبر، إلى أن أفراد الضحية قد قاموا بسحبها بسرعة البرق لحظة سقوطها تم إدخالها إلى المنزل,
وحسب تصريح لأحد المقربيين من الضحية فقد سبق عملية تنفيذ محاولة الانتحار هذه خناق قوي بين أفراد العائلة كما سمع – يقول- احد أشقائها حسب ما يفترض محاولا ثنيها على تنفيذ عملية الانتحار قائلا: (لا لا مريم لا ترمي راسك ..).
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر