ينشغل الشارع الموريتاني بقضية الشجار العنيف الذي إندلعت شرارته الأمس في مقاطعة عرفات, و في لقاء مع زميلة لي و قريبة مقربة من القبلتين سألتها عن سبب الفتنة قالت لي أنتم صحفيين كاذبين قلت لها عفوا ما ماذا تعني قالت لي قلتم بأن القتلى الإثنين و لم يكون هناك قتلى دعني أقص عليك القصة قلت تفضلي” قالت كانت هناك حوزة ترابة متنازع عليها نصفها ل قبيلة ” مشظوف” وتفصها الآخر لقبيلة ” تكونانت ” و قد خصصها الحالكم لسيدة مشظوف لكنها في الأ صل ترجع إلى قبيلة تكونانت و لأسرة يتامى و قد أعطاها الحاكم لها و بنت في الحين فيها ” فقرر أهالي المنطقة بما أنهم منقسمين بين ” تكونانت و ديبوسات و بما أن تكونانت ايضا ” إخوال ” ديبوسات ” استعادة الحوزة الترابية بأي ثمن وفي منتصف الليل هجم شباب على المنزل و هدمه و نصبوا بجانبه خيام و أطلقوا الرصاص و أثناء طلقهم لرصاص لتعبير عن نصرهم جاءت الشرطة و سألت عن القضية فرد عليهم أحد شباب قائلا ” إلا عند إكفل إمكلي و لاه كدين نفتحوه و افتحناه إلا بتعمار ” كالو صاحب شرطة لا تليت اتعدلو ذ ما هو قانوني تدخل الآخر قائلا ” هل حقا تريد أن تعرف ما حصل قال له نعم أريد أن أعرف ما حصل قال له إما أن تذهب أو أطلق عليك النار ” قال شرطي لصاحبة إهدأ دعنا نذهب و لم يلفت انتباههم البيت المهدم من سدة الظلمة ” و في صباح أتت السيدة فوجدت ما بنته بالأمس هدم و متنافسين معها عليه في استعداد تام للشجار فأخذت ما يسمونه ب ” ابعبيدهم ” و قامت الشرطة باعتقال كل شباب المتواجدين هناك و قيادتهم إلى المفوضية لتبدأ الشجار مع النساء إلى حد بعيد حتى تدخل البعض و أثار ذالك الغضب النساء و قاتلن وكأنها الحرب و عاد الشباب و أخذوا الآلات الحديدية و قاموا بدخول في شجار عنيف مع أخوة و أقارب المرأة و تقاسم ” تكونانت و ديبوسات ” معانات و الجرحى من بينهم ” فكان من بين الضحايا جروح خطيرة ” منها قطع الأذن ـ و ضرب على الفم ـ و الإغماء على بعضهم حتى دخل رجال الشرطة فكم القضية و لم يكون هناك قتيل بل كانت هناك حالات خطيرة وهي الآن متواجدة في المستشفى الوطني و البعض منها يحتاج إلى الرفع ” و زالت القضية غير معروف مجرى أو نقطة نهاية لها لإن الشباب الجرحى بينهم إبن السيدة ” و إذا قدر الله و توفى لن يستطيع أيا كان إيقاف القضية مع أن الشيوخ يدرسن القضية و كيفية إنهائها. ولا زال إلى حدي الساعة يتجمهرن القبلتين و الشرطة تحيط بالمكان و قد يتحول الأمر إلى القضية أكبر حجم من ما كانت عليه و هذه هي الحقيقة.
هذه الحادثة كانت متوقعة و ليست هي الأولى التي يكون جرحاها في حالة خطيرة يرثى لها كانت هناك شجارات أكبر حجما و أشد شخونة أدت إلى القتل و تفتت ” و يرجع الأمر إلى الإدارة المكلفة بحفظ القطع الأرضية فعليها قبل أن تعطي إشارة البناء فيها التعرف إن كانت هناك مشكل مقبلة أو تحريمها و تعويض عنها و استهلاكها في ما يخص المجتمع.
معلومات حصرية
حمودي/ حمادي
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر