وقال بيرام ان الحزبين شنا هجوما علي شريحة لحراطين وعملا علي تكفيرها من خلال بيانين أصدراه في اليومين الآخرين.
وأضاف بيرام في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم الثلاثاء 12 فبراير 2013 بفندق الخاطر، ان الأحزاب السياسية الموريتانية أدانت بقوة استهداف رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو وسجن ولد الدباغ، كما أدانوا اختراق موقع الكتروني، بينما ظلت صامتة اتجاه قضية عبيد اهل اكريفي.
وقال ولد أعبيد إن ما سماها “جبهة الهيمنة ممثلة في المجتمع الإقطاعي البيظاني بدأت في محاولة فرض منطقها على الدولة وعلى القضاء، وهو ما نتلمسه من خلال التظاهرات هنا وهناك المطالبة بإطلاق سراح رحمه منت لكريفي المسجونة بتهمة استعباد يمه منت سالمه.
وأكد بيرام، إن سياسي موريتانيا، كانوا يراهنون على القضاء عليه وعلي حركته الحقوقية النهضوية بعد ما اسماه “الحرق الرمزي للكتب المقننة للعبودية”، متباشرين بانتهاء “إيرا” التي حاولوا استخدامها حربة في ثورتهم المزعومة، الي ان حدث العكس، فأصبحت “ايرا” أقوى من أي وقت مضي وما زال نضالها مستمر.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر


