سياسية الكبرى بمهام جسيمة لا سيما في مجالات التحسيس والتوعية ومواكبة الأحداث الوطنية الكبرى . حقيقة وتجربة أثبتتها اللجنة الوطنية للنساء في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية من خلال الدور الطلائعي الذي تفرد به هذه الهيئة منذ مغادرة رئيس الجمهورية البلاد للعلاج في فرنسا حيث أبقت اللجنة على حالة عالية من المتابعة الدقيقة لوضعية الرئيس الصحية وتواصلت مع هيآتها القاعدية بمختلف مناطق البلاد وبذلت جهودا كبيرة في عمليات التكذيب والتصدي للشائعات المغرضة والمخيفة التي كانت تصدرها بعض الجهات الماوئة للرئيس وأغلبيته الحاكمة .
إن اللجنة الوطنية للنساء بهذا العمل تثبت أن المرأة الموريتانية تعترف بكامل الجميل لسيادة الرئيس على الإنجازات التي تحققت في مجالات ترقية المرأة ودعم ولوجها إلى مراكز صنع القرار والذي شكل هدفا ومرتكزا كبيرا في البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز .
ولقد كانت عودة الرئيس إلى أرض الوطن مناسبة كبرى للإحتفاء من طرف اللجنة الوطنية للنساء في حزب الاتحاد حيث نظمت الهيئة سهرات فنية وتحسيسية داعية إلى دعم الحضور الجماهيري الذي استقبل الرئيس وكان استقبالا جماهيريا لم يسبق له مثيل في العاصمة منذ إنشائها وإلى اليوم .
بقلم : محمد خونه بو زيد
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر