2- 12 من عام 1984 انقلابا عسكريا ، يعد ثانى أهم انقلاب عسكري عرفته البلاد بعد الإنقلاب العسكري الذى أطاح بمؤسس الجمهورية الرئيس الراحل المختارولد داداه 10 يوليو 1978.
وقد تميز انقلاب 12ديسمبر عن غيره من الإنقلابات العسكرية الكثيرة التى عرفتها موريتانيا ، بفترة الإستقرار الطويلة التى أعقبته حيث تمكن نظام الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع الذى استولى على الحكم بعد الانقلاب على المقدم محمد خونا ولد هيداله خلال تلك الفترة ، من وضع بصماته على معظم المجالات الحية فى البلد ساسية واجتماعية واقتصادية ، رغم ذلك يتهم معارضوه فترة حكمه – بأنها كانت مزرعة “”للفساد””.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر