عقدوا اجتماعا طارئا اتفقوا خلاله على اعتبار رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز أصبح عاجزا تماما عن القيام بمسؤولياته بصفته رئيسا للجمهورية.
وحسب ذات المصادر فإن القادة العسكريين قرروا السيطرة على الحكم والتشاور مع جميع القوى السياسية للاتفاق على مرحلة انتقالية مدتها سنة كاملة تختتم بانتخابات رئاسية لا دور للعسكر فيها. إلى ذلك تحدثت الأنباء عن تطويق منزل رئيس الوزراء مولاي ولد محمد الأغظف، وعن تدهور حاد في صحة الرئيس الذي ذهب البعض للقول إنه في حالة احتضار. من ناحية أخرى نفت مصادر في الموالاة بكل شدة؛ جميع هذه الأخبار؛ مؤكدة أنها لا تنبني على أي أساس، ومستغربة من الطريقة التي سرت بها كالنار في الهشيم، رغم أنها مجرد شائعة مغرضة، حسب المصدر.
عن الحرة
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر