تعيش أسواق العاصمة الاقتصادية نواذ
يبو هذه الأيام على إيقاع حركية غير مسبوقة مع إطلالة عيد الأضحى وسط أمال لدى التجار بحصد أرباح كبيرة وتسويق أكبر كمية من البضائع .
وباتت الأسواق قبلة المواطنين من كل أنحاء المدينة المترامية لشراء حاجيات العيد ومستلزماته وسط حديث عن انعدام السيولة جراء التوقيف البيولوجى وانعكاسات مغادرة السفن الأروبية والتى خلفت ألاف البحارة .
ضعف القوة الشرائية .
رغم حركية الأسواق الكبيرة إلا أن التجار يقرون بضعف القوة الشرائية للمواطنين وخصوصا مع إطلالة عيد الأضحى مرجعين ذالك إلى عدة عوامل منها تسريح ألاف البحارة على مستوى المدينة والتوقيف البيولوجى .
ويقول التاجر محمد يحي ولد محمدن من السوق المركزى إن الأسعار فى متناول الجميع لكن ضعف القوة الشرائية للمواطنين بدا واضحا لدى مرتادى السوق والذين غالبا مايتجول بعضهم دون الشراء .
وقال التاجر فى حديث ل “الأخبار” إنه يعلق أمالا كبيرة على اليوم المتبقى فى تحسن ظروف السوق معتبرا أنه سيكون حاسما فى تحديد مستوى الإقبال الذى لازال عاديا وقد يصل ذروته يوم الخميس .
وتشاطره فى الرأي زميلته التاجرة بوب التى تقر بان الصيد يعد عصب الحياة لساكنة المدينة وقد تأثرت الأسواق بشكل كبير جراء التوقيف باعتبار غالبية المواطنين يعملون فيه وباتت السيولة شبه منعدمة .
إنتعاش سوق الأغنام
ويقول باعة الأغنام إن أسعار الأضاحي تتفاوت ويخضع سعرها لنوعية الأضحية فكل الأسعار معقولة فقد تصل إلى 25000 وقد تتجاوزها إلى 35000 ولكن فى نهاية المطاف يمكن للراغب فيها الحصول عليها .
ويرفض باعة الأغنام الإفصاح عن ثمن محدد ويطالبون مرتاديهم بتحديد نوع الأضحية ومن ثم يتحدثون عن سعرها معتبرين أن ذالك هو الأسلم وغيره لاقيمة له حسب قولهم .
ملاذ المطرودين …
ويقول التاجر الأسياد وهو أحد المطرودين من إنه قرر العمل فى أسواق نواذيبو , ويعلق أمالا كبيرة على نجاح تجربته الجديدة فى المدينة معربا عن أمله فى تحقيق أرباح تنسيه المعاناة التى تجرعها فى نواكشوط .
ويقر التاجر بأن الفارق شاسع بين مستوى الإقبال فى العاصمتين مشيرا إلى أنه وجد مرغما على المغادرة بعد الحملات التى نفذتها السلطات وقامت بطرد الباعة الصغار .
انقطاع الكهرباء ….
أحد مداخل السوق وقد أثر فيانقطاع الكهرباء (تصوير الأخبار)
شكل انقطاع الكهرباء فى بعض الأسواق أمس الأربعاء استغراب بعض التجار من سلوك الشركة وسط تضاعف أعداد الوافدين والمتسوقين إليها مع بد العد التنازلى للعيد .
ولجأت بعض التاجرات إلى استخدام بعض المصابيح لتمكين المتسوقين من رؤية الملابس المعروضة وسط استغراب منهن لهذا الإنقطاع المفاجئ والذى جاء فى غير محله حسب قولهن .
ويربط بعض المواطنين بين انقطاع الكهرباء والخلل الفنى الذى أصاب بعض المولدات جراء قطعها من قبل شاحنة صباح الثلثاء عند أحد مداخل الطريق المؤدية إلى السوق حيث عبثت إحدى الشاحنات بالأسلاك وتركتها متناثرة على الطرقات مما استدعى غلق جزء منها وتدخل الشركة .
مصدر الأخبار)
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر