قة الكهربائية، بطاقة تصل إلى 350 ميغاوات، هذه المحطة تقدر تكلفتها بــ700 مليون دلار، وستبدأ في العمل خلال العام 2014 وتخطط الحكومة لإنشاء هذه المحطة التي تمتلك الشركة الموريتانية للكهرباء 40% من رأس مالها، و26% تعود للشركة الوطنية للصناعة والمناجم سنيم، أما الباقي فهو ملك لشركة كينروس الكندية.
المحطة ستتغذى بالغاز وستتولى مهمة تشغيلها الشركة البريطانية تلو أويل، وتبلغ تكلفة المحطة 700 مليون دولار، وبإمكانها أن تدخل الخدمة ابتداء من العام 2014.
ولا تزال المفاوضات جارية حول الحصة المالية التي سيقدمها كل طرف، وقد قررت الدولة الموريتانية تخصيص 253 مليون دولار للإسهام في رأس المال، كما أن هناك جهات مانحة ستتدخل لدعم المشروع ماليا منها البنك الدولي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، كما يتوقع أن تسهم سنيم مساهمة مالية مهمة، والأشغال ستبدأ نظريا في موقع البناء في مارس 2013.
المشتري الرئيسي للطاقة من هذه المحطة سيكون الشركات المعدنية من أجل تغذية أشغالها في المواقع المجاورة للمحطة، لكن المشروع على الرغم من ذلك بإمكانه أن يسهم بشكل مهم في تنمية المنطقة، خصوصا تلك المحيطة بولاية انواذيبو، كما أن هناك مفاوضات بين موريتانيا والسنغال من أجل إقامة خط لنقل الطاقة إلى الحدود الجنوبية.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر