احتج عدد من أعضاء قافلة الأمل التي وصلت نواكشوط سيرا على الأقدام من نواذيبو اليوم الخميس على عدم توقف أي من أعضاء الحكومة عند الخيمة التي نصبتها القافلة عند مدخل مدينة نواكشوط، أثناء عودتهم من رفقة رئيس الجمهورية في زيارته لولاية داخلت نواذيبو.
أعضاء القافلة كانوا يأملون مخاطبة أحد أعضاء الوفد الوزاري خلال عودته إلى نواكشوط، وهو ما لم يفلحوا فيه بسبب رفض أي من أعضاء الوفد التوقف عند خيمة القافلة.
وقال هؤلاء إنهم يثقون في أن رئيس الجمهورية كان سيتوقف بجانبهم ويستمع إليهم لو أنه دخل نواكشوط برا، أما وإنه عاد عبر الجو فقد كان حريا بباقي أعضاء وفده المرافق التوقف عند القافلة والاستماع إلى مظالم أصحابها ونقلها إلى الجهات المعنية يضيف هؤلاء..
نشير إلى أن قافلة الأمل تتكون من 11 شخصا من بينهم امرأتان كانوا قد غادروا العاصمة الاقتصادية يوم 1 مارس الجاري سيرا على الأقدام إلى نواكشوط، في مظهر احتجاجي هو الأول من نوعه في موريتانيا.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر